وسائل إعلام: أمريكيون نفذوا اغتيالات في اليمن

أفاد موقع BuzzFeed الإعلامي الأمريكي بأن الإمارات استعانت بشركة عسكرية أمريكية خاصة نفذت عمليات اغتيال استهدفت قيادات حزب "الإصلاح" الإسلامي في اليمن.

وحسب معلومات الموقع، فإن الشركة الأمريكية التي نفذت العمليات ضد قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي تعتبره الإمارات تنظيما إرهابيا وذراع "الإخوان المسلمين" في اليمن، هي Spear Operations Group، وتتخذ من ولاية ديلاوير الأمريكية مقرا لها.

ويقودها العسكري السابق في قوات SEAL الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية، أبراهام غولان.

وقال غولان في حديث لـ BuzzFeed إنه "كان هناك برنامج لاغتيالات في اليمن. وأنا كنت أشرف عليه ونحن قمنا بذلك".

وذكر غولان أن فريقه عمل في اليمن على مدار عدة أشهر، ونفذ اغتيالات، دون أن يكشف عن كل العمليات.

ومن بين العمليات التي نفذها الفريق بقيادة غولان محاولة اغتيال القيادي في حزب "الإصلاح" أنصاف علي مايو في عدن يوم الـ 29 ديسمبر عام 2015.

ونشر BuzzFeed مقاطع فيديو لاستهداف مقر الحزب، الذي كان يستهدف مايو، لكنه نجا من محاولة الاغتيال، وغادر المبنى قبل دقائق من تفجيره.

وبينما يثير عمل الشركة العسكرية الأمريكية عددا من التساؤلات من وجهة نظر القوانين الأمريكية، يعتقد غولان بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى برنامج لاستهداف إرهابيين في الخارج. وأكد أن العمليات استهدفت أشخاصا اعتبرتهم الإمارات إرهابيين رسميا فقط، ولم تطل أي سياسيين عاديين.

تجدر الإشارة إلى أن التشريعات الأمريكية لا تحظر نشاط شركات عسكرية خاصة، أو الخدمة العسكرية في الخارج للمواطنين الأمريكيين، لكنها في الوقت ذاته تجرم "التآمر بهدف اغتيال أو اختطاف أو إصابة" أشخاص في الخارج.

وعلى الشركات التي تقدم خدمات عسكرية لجهات أجنبية أن تنسق مع وزارة الخارجية الأمريكية، التي تقول إنها لم تعط صلاحيات لأي شركات لإرسال قوات مقاتلة أو مرتزقة إلى الخارج.

ويشير BuzzFeed أيضا إلى أنه حسب رأي الخبراء، فإن الولايات المتحدة كانت تعلم على الأرجح بأن الإمارات استعانت بشركة أمريكية خاصة لتنفيذ عمليات في اليمن، حيث قالت مصادر لـ BuzzFeed، إن عناصر الشركات العسكرية كانوا يتعاونون كذلك مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وحسب موقع BuzzFeed، فإنه لم يتمكن من الاتصال بالمكتب الصحفي للسفارة الإماراتية بواشنطن للحصول على التعليق بخصوص الموضوع، فيما قالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إنها ليست على علم بالبرنامج المذكور، ورفضت القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية التعليق.

المصدر: BuzzFeed