وكان محمد بن حمو رئيس حزب الكرامة في معرض حديثه عن مساندة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في وقت سابق، لفت إلى أنه وجماعته يبحثون عن "محل من الإعراب" بعد انتهاء الحرب على الإرهاب، ويسعون إلى أن يكونوا "شركاء في العمل السياسي"، وفي السياق تحدث عن زمن الرسول وتوزيع الغنائم، الأمر الذي أثار عاصفة من الانتقادات العنيفة والرافضة لمثل هذه المقاربة.
وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتون، هو الآخر أدلى بتصريح قوبل بتعليقات اتسم معظمها بالحدة والسخط، وذلك لأنه نقل عن أحد المجاهدين قوله إن الله بعث محمدا رحمة للعالمين وبعث عبد العزيز بوتفليقة رحمة للجزائريين".
هذه المقاربة رفضتها الأغلبية بشدة، ولم يشفع للوزير أنه نقل هذا الحديث عن لسان آخر، فانهالت الانتقادات محملة إياه مسؤولية هذا الخطأ الذي وصف بالشنيع.
المصدر: تويتر