وذكرت إليسا في تغرديتها: "في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، أصلي من أجل وطن نحتاج فيه لأمثاله... حبذا لو تظهر الحقيقة يوما لإنصاف رمز من رموز الاعتدال".
ولا تزال قضية اختفاء الصدر مفتوحة بعد مرور 40 عاما، على الرغم من الجهود التي بُذلت بعد سقوط نظام القذافي بالتنسيق مع لبنان، إلا أن حالة الفوضى العارمة والانقسام والتقاتل التي تشهدها ليبيا تعيق، على الأرجح أي محاولة للكشف عن ملابسات اختفاء الصدر بشكل تام وبأدلة قطعية.
المصدر: RT