وذكرت وكالة أنباء رويترز أن السعودية وقعت اتفاقات مع جزر القمر قيمتها 22 مليون دولار بهدف المساعدة في تمويل البنية التحتية في هذه الجزيرة، في إطار سعي الرياض إلى توسيع شبكة حلفائها في مواجهة منافسين بمنطقة الخليج، والمعني بذلك بالطبع إيران.
ونقل المصدر عن مسؤولين في جزر القمر قولهم: "إن الاتفاقات وُقعت خلال اجتماع في موروني عاصمة جزر القمر يوم الثلاثاء بين وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف ومضيفه الرئيس غزالي عثماني".
وقال يحيى محمد إلياس مستشار رئيس جزر القمر للشؤون العربية للصحفيين إن الوزير السعودي يحمل رسالة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مضيفا أن الرياض "مستعدة لدعم مواطني جزر القمر في سعيهم لأن يكون لديهم دولة صاعدة بحلول 2030".
يذكر أن جزر القمر كانت قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، خصم السعودية اللدود عام 2016، وفعلت الشيء ذاته مع قطر التي تقاطعها الرياض أيضا في يونيو 2017.
وكانت حكومة جزر القمر اعترفت رسميا مطلع العام الجاري بأنها باعت جنسيتها إلى نحو 52 ألف أجنبي منذ عام 2009، وكشفت تفاصيل اتفاق مع دول خليجية للحصول على جوازات السفر مقابل المال.
وزير خارجية جزر القمر محمد داود أوضح أن معظم جوازات السفر التي بيعت، كانت في إطار برنامج تمت الموافقة عليه، إلا أنه أقر بحدوث انتهاكات أسهمت في شراء بعض الإيرانيين وثائق سفر جزر القمر، ما أثار توترات مع الحلفاء في منطقة الخليج.
المصدر: رويترز