واللافت أن السعودي لم يرصد بدقة واقعة المعاملة القاسية التي تعرض لها السائح الليبي في مطار كييف فحسب، بل وتعامل معها بدفق وجداني كبير كما لو أن الموقف مرّ بقريب أو صديق.
هذا الشاب السعودي تفطر قلبه على ليبي، فاستعار لسان شاعر عراقي، ليعبر عما تضج به أعماقه من أحاسيس، ويتمتم متأسيا: "في كل عواصم هذا العالم؛ قتلتم فرحي".
المصدر: فيسبوك
محمد الطاهر