وذكرت مصادر أن ملف عفرين تصدّر جدول أعمال اللقاء الثنائي الذي جمع الوزيرين، أمس في العاصمة الفرنسية باريس، على هامش مؤتمر دولي.
وكان جاويش أوغلو قال إن أنقرة لا تسعى للمواجهة مع أحد في سوريا، لكنها لن تتراجع عن محاربة الإرهابيين، منوها بإمكانية شن عمليات جديدة خارج عفرين، في الوقت الذي تتواصل فيه عملية "غصن الزيتون"، التي أطلقها الجيش التركي، لليوم الخامس على التوالي
وتدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، والتي تسيطر على مناطق واسعة في شمال سوريا، وهو دعم يغضب أنقرة التي تعتبر الوحدات الكردية تهدد أمنها.
المصدر: الأناضول
علي جعفر