استنطقت الشيخ، كاميرا وكالة الصحافة الفرنسية، فلم يشتك ولم يقف أمام الأطلال باكيا، بل عبر عن اشتياقه لجيرانه، مؤكدا أن ذلك هو ما خسره لا المال.
واللافت أن هذا الشيخ لم تفت في عضده كل المحن والويلات التي شهدها ومدينته، بل شدد بصوت واثق أن حلب لن تموت، وشباب المدينة سيعودون لإعمارها.
ولم يكتف الشيخ الجليل بذلك، بل أعلن انه سيشارك في تعمير المدينة مع شبابها، إذا بقيت أنفاسه تتردد!
المصدر: أ ف ب
محمد الطاهر