وتمنى ظريف أن يعود الجميع في كردستان العراق إلى مسيرة الرئيس الراحل طالباني، الذي وصفه بـ"رمز وحدة وسلامة الأراضي العراقية"، مشددا على أهمية "صون الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي العراقية".
وأضاف أن "المرحوم جلال طالباني كان صديقا لإيران ومناضلا دؤوبا ضد الديكتاتور صدام، كما أنه جاهد دائما من أجل وحدة وسلامة أراضي العراق".
وتم تشييع جنازة طالباني بحضور رسمي وشعبي واسع في مسقط رأسه مدينة السلمانية بإقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة، وكان النعش الذي حمل الجثمان موشحا بعلم كردستان، الأمر الذي دفع عدد من نواب البرلماني العراقي إلى الانسحاب من مراسم التشييع احتجاجا على عدم لفه بعلم العراق، لأن جلال طالباني كان رئيسا لجمهورية العراق.
وظريف، بعد مشاركته في تشييع جثمان طالباني غادر السليمانية، ليصل، عصر اليوم، إلى مدينة النجف في إطار زيارته الحالية للعراق، وفق وكالة "مهر" الإيرانية.
ويذكر أن إقليم كردستان وبعض المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل شهد في 25 سبتمبر/أيلول 2017 إجراء الاستفتاء على استقلال الإقليم عن العراق، بالرغم من عدم اعتراف بغداد والدول الإقليمية بشرعية الاستفتاء.
المصدر: وكالات
إينا أسالخانوفا