وتابعت أم خالد حديثها عن ابنها البكر: "كان خالد محبا للحياة، ومساعدا لأهل منطقته، وساعد الأيتام وأبناء الشهداء في منطقة السلمية والأرياف التابعة لها، وقدم لهم المساعدات، كان محبا للوطن ومندفعا بشكل كبير لا يخاف من العدو الذي أمامه، كنت أخاف عليه كثيرا، وفي كل مرة يخرج لتغطية صحفية أدعو له أن يعود لي سالما، ولكن هذه المرة كان القدر أقوى من كل دعواتي".
وأضافت: "من يعرف خالد يعلم أنه أحب عمله والتميز به، فكان لا يخشى المخاطر وهدفه الوصول إلى ما لا يصل إليه صحفي آخر".
ووصفت ابنها بأنه "كان محبا لزملائه وسريع التحضير للتقارير الميدانية، وأحلامه كانت كبيرة جدا، وحبه للوطن دفعه للمجازفة كثيرا، رغم صغر عمره استطاع القيام بالموازنة ما بين الدراسة والعمل".
وقالت والدة خالد: "لا أعرف ما الذي أفعله، كيف سيمضى عليّ يوم آخر دون أن أرى ابني البكر.. كسرت لي ظهري يا خالد.. لنا رب العالمين، أطعمني ولدين، قدمت الأول للوطن وبقى لي الآخر".
وكانت قناة RT قد أعلنت عن استحداث جائزة سنوية جديدة تحمل اسم خالد الخطيب وتمنح لصحفيين حربيين قلادة الشجاعة التي يظهرونها أثناء تغطيتهم لفظائع ووحشية الحروب.
بدأت RT تلقي طلبات الاشتراك في جائزة (The Khaled Alkhateb Memorial Awards) الدولية التي أسستها تخليدا لذكرى مراسلها في سوريا، الصحفي خالد الخطيب.
شروط المشاركة كاملة متاحة على الموقع - https://award.rt.com
المصدر: سبوتنيك
إينا أسالخانوفا