وذكرت وكالة "أسوشيتد بريس" أن الرئيس الصومالي أعفى وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات في البلاد من منصبيهما وعين اثنين آخرين مكانهما ومنح مسلحي "الشباب" مهلة 60 يوما لإلقاء السلاح والاستسلام.
تجدر الإشارة إلى أن محمد عبدالله محمد، الذي انتخبه برلمان البلاد رئيسا للصومال يوم 2017/02/08، تعهد بالتخلص من حركة "الشباب"، التي تحارب الحكومة المركزية في الصومال وتعرقل عمل الأمم المتحدة في المجال الإنساني.
المصدر: "نوفوستي"
ياسين المصري