وبحسب التقرير الصحفي الذي نشره الصحفي السوداني عبدالماجد عبدالحميد، فإن ظهور البرهان في الساحة العامة جاء متزامنا مع زيارة مفاجئة أجراها إلى المنطقة الصناعية بحري، حيث وقف على أسباب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع.
وخلال الزيارة، التي جرت أمام أحد المصانع في المنطقة، التقى البرهان بعدد من العاملين وأصحاب المنشآت الذين عرضوا عليه تداعيات توقف الكهرباء على النشاط الصناعي، مشيرين إلى أن أكثر من 420 مصنعاً تأثرت بانقطاع التيار، ما أدى إلى توقف خطوط إنتاج وتعطل أعمال عدد من الشركات.
وطلب رئيس مجلس السيادة حضور مدير كهرباء قطاع بحري والمدير العام لشركة توزيع الكهرباء للاستفسار عن أسباب تأخر إعادة الخدمة، حيث قدموا توضيحاتهم بشأن استمرار المشكلة، غير أنه طالبهم بتحديد الاحتياجات المالية والزمنية اللازمة لإعادة التيار.
ووفقا للتقرير، أبلغ مدير شركة توزيع الكهرباء البرهان بأن تكلفة المعالجة تبلغ نحو 10 تريليونات جنيه سوداني، وأن إعادة الخدمة تحتاج إلى نحو شهر، غير أن رئيس مجلس السيادة وجه بتقليص المدة إلى أسبوع واحد، مطالباً باستخدام التمويل المتاح والتعاقد مع شركات إضافية لتسريع الأعمال.
ولاحقا، أفاد مدير شركة توزيع الكهرباء، خلال لقائه وفدا من ممثلي المصانع المتضررة، بوصول المبلغ المطلوب إلى حساب الشركة وبدء الإجراءات العملية لإعادة التيار.
وتأتي معالجة أزمة الكهرباء في المنطقة الصناعية بحري ضمن تحديات إعادة تشغيل القطاعات الاقتصادية في الخرطوم بعد استعادة الجيش السيطرة على العاصمة، في ظل أضرار لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، علماً بأن المنطقة تعد من المراكز الإنتاجية الرئيسية في العاصمة.
المصدر: RT