وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن كامل توجّه إلى إسرائيل في زيارة سرّية في اليوم الذي حذّرت فيه حماس مصر من أن استمرار إغلاق معبر إيريز قد يؤدي إلى "انفجار" في غزة.
وقد نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقيه أي تحذير من مصر بشكل مباشر أو غير مباشر، ولم يعلّق مكتبا نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الزيارة.
نفي رسمي إسرائيلي للزيارة
لم يقتصر النفي على مكتب نتنياهو؛ إذ قال تساحي هنغبي، الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في تلك الفترة، هذا الأسبوع، إنه على حد علمه لم يجري "كامل" أي زيار ولم ينقل أي تحذير مصري من هذا النوع.
وتُظهر هذه التصريحات فجوة واضحة بين ما توثقه الصحيفة العبرية استناداً إلى مصادرها، وبين الرواية الرسمية الإسرائيلية.
سياق الزيارة: توتر ميداني متصاعد
جاءت الزيارة في ظل تصعيد ملحوظ على حدود غزة؛ إذ أخّرت قطر تحويلات الأموال والوقود المستخدمة لدفع رواتب في القطاع، ونُظمت مظاهرات عنيفة قرب السياج، وأغلقت إسرائيل معبر إيريز في منتصف سبتمبر من ذاك العام، ما منع نحو 18 ألف عامل غزّي من الدخول إليها.
وفي اليوم الذي وصل فيه "كامل" إلى إسرائيل، نقل موقع "رأي اليوم" العربي، عن مصادر فلسطينية، تحذير حماس لمصر من أن استمرار الإغلاق قد يفجّر الأوضاع.
لكن تركيز إسرائيل حينها كان منصبّاً، وفق مسؤول أمريكي سابق شارك في محادثات مع الحكومة الإسرائيلية، على الضفة الغربية أكثر من غزة، التي اعتُبرت "تحت السيطرة". وبنهاية سبتمبر، توصل وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة إلى تفاهمات أعادت فتح المعبر مقابل انسحاب المتظاهرين، فيما ادّعى وسطاء لاحقاً أن حماس استغلت هذه المفاوضات لإكمال استعداداتها للهجوم.
المصدر: يديعوت أحرونوت