مباشر

باراك يشيد بالتعاون السوري الأمريكي ويعتبر دمشق أنموذجا للبناء والتطور

تابعوا RT على
أشاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالتعاون بين واشنطن ودمشق، واعتبر سوريا أنموذجا للبناء السريع في ظل تطور كبير تشهده العلاقات بين البلدين.

جدد المبعوث الأمريكي باراك إشادته بما تحقق في سوريا، وزكّى السلطة الحالية أمام حكومته عندما وضعها في مصاف الحكومات الساعية للنهوض والعمران في زمن قياسي.

وذكر باراك في تصريح لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، أمس الخميس، أن سوريا أصبحت أنموذج لما يمكن أن يحدث في أقل من عامين. وأشاد بمستوى التعاون القائم بين سوريا والولايات المتحدة، واعتبر أنه يشكل بداية لبناء علاقات مختلفة بين دمشق وواشنطن.

وأضاف أن رؤية هذا المستوى من التعاون بعد خمسين عاما من الاضطرابات والمحن تمثل البداية التي تحتاج إليها سوريا لبناء نسيج مختلف من العلاقات السورية الأمريكية.

وأشار باراك إلى إعجاب بلاده باللطف وكرم الضيافة والذكاء في سوريا، لافتا إلى إمكانية مساهمة هذه الصفات في تسريع وصول سوريا إلى التكنولوجيا والازدهار.

وفي إشارة ضمنية إلى الدور الذي يلعبه في دعم مواقف الحكومة السورية على كافة المستويات، أعرب باراك عن سعادته بكونه جزء صغير من هذا المسار. ووصف ما تحقق بأنه نتيجة قيادة عظيمة وتعاون عظيم.

وتصب جميع مواقف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك في سياق دعم الحكومة السورية الحالية، والتركيز على الجهود الكبيرة التي تقوم بها في سبيل تمتين علاقاتها الخارجية مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة بشكل خاص، وإعادة إعمار البلاد.

وشكّل باراك نموذج فريد إلى حد ما بالنسبة لعموم المسؤولين الأمريكيين، حين خالف موقف بلاده الرسمي تجاه الوضع القانوني للجولان السوري المحتل، وقال بأنه أرض سورية احتلتها إسرائيل، قبل أن يضطر نتيجة الضغوط الإسرائيلية والانتقادات الأمريكية الرسمية اللاحقة إلى التراجع عن هذا الكلام، وتبريره بأنه مجرد سرد لجزء من تاريخ الصراع بين سوريا وإسرائيل.

وشهدت العلاقات الأمريكية السورية تطور كبير منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، حيث وصلت الاتصالات بين البلدين إلى أعلى مستوياتها.

وتحرص دمشق على الإفادة من هذا الانفتاح غير المسبوق على واشنطن من أجل تعزيز حضورها الدولي وجذب الاستثمارات لإعادة إعمار البلاد.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا