مباشر

تحرك مصري باكستاني جديد لاحتواء التوترات في المنطقة

تابعوا RT على
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، في نيويورك، مستجدات التصعيد الإقليمي والجهود الرامية إلى احتوائه، إلى جانب تعزيز التعاون بين البلدين.

والتقى عبد العاطي الاثنين نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، على هامش مشاركتهما في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتناول اللقاء التطورات المتسارعة في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واستعادة التهدئة، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين ويحول دون اتساع دائرة التوتر.

كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن الاجتماعات المقبلة للأطراف الإقليمية الأربعة، إلى جانب مجموعة الثمانية العربية الإسلامية، مع بحث سبل مواصلة التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واتفق عبد العاطي ودار على استمرار التشاور الوثيق بين القاهرة وإسلام آباد خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

ويأتي اللقاء في أعقاب اتصالات متكررة بين الوزيرين خلال الأشهر الأخيرة، ركزت على التطورات الإقليمية وسبل احتواء التصعيد، وكان آخرها اتصالا هاتفيا في 5 سبتمبر، بحثا خلاله جهود استعادة الهدوء وأهمية مواصلة المسار التفاوضي لتسوية الملفات الإقليمية.

وتضم آلية الأطراف الإقليمية الأربعة مصر والسعودية وباكستان وتركيا، وكانت القاهرة قد استضافت في يونيو الماضي الاجتماع الرابع لوزراء خارجية الدول الأربع، حيث أكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق والتشاور لدعم السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية أشاد الوزيران بالتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المصرية-الباكستانية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أهمية توسيع التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وبحث الجانبان عقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المصرية-الباكستانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، باعتبارها إحدى الآليات المؤسسية لدفع التعاون بين البلدين إلى مجالات أوسع، وكانت القاهرة وإسلام آباد قد أكدتا في يوليو الماضي تطلعهما إلى عقد الدورة الرابعة للجنة، إلى جانب مواصلة المشاورات السياسية على المستوى الوزاري.

وفي الجانب الاقتصادي أعرب عبد العاطي عن تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني، بما يعزز التواصل بين مجتمعَي الأعمال ويفتح المجال أمام زيادة الاستثمارات الباكستانية في مصر.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، خصوصًا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تمثل أحد المحاور التي تسعى القاهرة إلى توسيع الاستثمارات والشراكات الأجنبية فيها.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا