مباشر

صالح المطلك: إيران لن تفرط بأذرعها في العراق

تابعوا RT على
رأى صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء العراقي سابقا، أن العراق ما زال يدور منذ سنة 2003 في سلسلة متواصلة من الأزمات، مشيرا إلى أن إيران لن تفرط بأذرعها في العراق.


وفي مقابلة مع برنامج "قصارى القول" للزميل سلام مسافر، حذر صالح المطلك من أن الفساد تحوّل إلى منظومة تحميها الأموال والسلاح، فيما لم تصل المحاسبة، حتى الآن، إلى "الرؤوس الكبيرة"، بحسب تعبيره.

وقال المطلك إن استمرار الفساد وتراجع الاستثمار والإنتاج جعلا بناء الدولة أمرا بالغ الصعوبة، وأديا إلى تراجع ثقة المواطن بإمكانية تحسن الأوضاع المعيشية.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي جاء من خارج البيئة السياسية التقليدية، ما جعله أكثر قدرة، في رأيه، على اتباع مسار مختلف، لكنه يواجه ضغوطاً من الكتل السياسية التي تحاول فرض نفوذها على الحكومة.

وفي ملف الميليشيات، اعتبر المطلك أن بقاء الفصائل المسلحة خارج سيطرة الدولة يمثل أحد أبرز التحديات، مشيرا إلى أن إيران، بحسب رؤيته، تعتمد على حلفائها المسلحين في دول المنطقة لتأمين مصالحها وتنأى بنفسها عن المواجهة المباشرة.

ووفقا له، فإن اعتراف بغداد بانطلاق هجمات صاروخية ومسيّرة من الأراضي العراقية باتجاه السعودية يمكن أن يساعد في تطوير العلاقات بين البلدين، معتبرا أن العراق ينبغي أن يستعيد موقعه ضمن محيطه العربي، رغم ما يصفه بمحاولات إيرانية للحفاظ على نفوذها داخله.

وفي ملف النازحين، وصف المطلك استمرار نزوح العراقيين، ولا سيما سكان جرف الصخر، بأنه "مخجل" للدولة، مشيرا إلى أن كثيرا منهم يعيشون منذ سنوات في ظروف صعبة، بينما استُخدمت مناطقهم وممتلكاتهم من قبل جهات أخرى، بحسبما يقول.

وحذر كذلك من تدهور البيئة والصحة العامة، معتبرا أن التلوث الصناعي والنفايات وغياب المعالجة المناسبة تشكل خطراً تراكمياً على العراقيين.

أما في ملف الزراعة، فيرى المطلك أنها والصناعة تعرضتا لتراجع كبير، منتقدا خفض أسعار شراء القمح وارتفاع تكاليف الأسمدة والبذور والوقود، وتأخر مستحقات المزارعين، محذرا من أن استمرار هذه السياسات يهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي في العراق.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا