وحسب التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية، استغل حزب الله قرب مواقعه من القصر الرئاسي، معتبراً أن إسرائيل ستتردد في استهداف هذه المنطقة لحماية الرموز السيادية اللبنانية.
وتضم هذه المستودعات، بحسب الموقع العبري، أسلحة عالية الجودة تشمل صواريخ دقيقة بعيدة المدى، وأنظمة اتصالات متطورة، وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى بنى تحتية قيادية محصنة تحت الأرض مشابهة لتلك التي دمرها الجيش الإسرائيلي في مناطق لبنانية أخرى.
وتعقد الحكومة اللبنانية، بقيادة الرئيس جوزيف عون، اجتماعات متتالية في القصر الرئاسي ببعبدا لبحث خطة نزع سلاح حزب الله، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة منذ عقود.
وكان الرئيس عون قد ربط نزع السلاح بثلاثة شروط أساسية: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتولي الجيش اللبناني السيطرة الكاملة، وإطلاق برنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها.
من جهته، طالب الرئيس الأمريكي وقادة الجيش اللبناني بالتحرك الفوري لمصادرة هذه الأسلحة، موضحين أن استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية للبنان مشروط بمعالجة هذه البنى التحتية.
وعقد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر اجتماعات أمنية سرية مع رئيس الأركان الإسرائيلي وقادة جيوش عربية معتدلة، بهدف إنشاء جبهة إقليمية موحدة ضد تعزيز المحور الإيراني في الشرق الأوسط.
وأضاف الموقع الإسرائيلي: "يُبرز وجود هذه الأسلحة الحساسة بالقرب من القصر الرئاسي اختراق حزب الله لمؤسسات الدولة اللبنانية وتجاهله لسيادتها، كما يعرض المجمع الرئاسي والساكنين فيه للخطر بشكل مباشر".
وختم بالقول: "توفر هذه المعلومات للولايات المتحدة وإسرائيل شرعية دولية أوسع للمطالبة بإنفاذ نزع السلاح، مع كشف حزب الله كتهديد حقيقي لاستقرار الدولة اللبنانية نفسها".
موقع "نتسيف نت" العبري