وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إنه قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في قصر "الانفاليد"، بحث الاجتماع أهمية استضافة فرنسا للجولة الجديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة"، التي تبحث سبل دعم الجيش اللبناني لتمكينه من الاضطلاع بمهامه في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.
كما تطرق اللقاء إلى التصعيد الإقليمي الخطير، فأكد القادة الثلاثة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد للمنطقة استقرارها، وتم البحث في مجمل التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس.
وخلال اللقاء، شدد الرئيس عون على أهمية ترابط أمن المنطقة، ودعا إلى صياغة استراتيجية أمن إقليمي مشترك من خلال مشاريع الطاقة المشتركة والتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي.
وكان الرئيس عون قد وصل إلى قصر الإليزيه حيث استقبله ماكرون قبل أن يتوجها إلى اجتماع عمل، جرى خلاله بحث الجهود المبذولة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية في ضوء المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية و"اتفاق الإطار".
وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على الدعم الذي تقدمه فرنسا للبنان ومتابعته الشخصية لأوضاعه وحرصه على تعزيز سلطة الدولة وسيادتها ودعم مؤسساتها الرسمية والأمنية والعسكرية.
كما ثمن المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي مع رئيسة حكومة إيطاليا من أجل مرحلة ما بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، واتفق الرئيسان على متابعة التواصل وتعزيز سبل التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الاقتصادي والطاقة واستئناف التنقيب عن النفط والغاز في البلوكات اللبنانية.
هذا وأعلن العاهل الأردني عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا، كما بحث الملك مع ماكرون سبل تعزيز التعاون وإدامة التنسيق.
وأكد الملك عبدالله "أننا نتطلع لمواصلة العمل لتحقيق استقرار لبنان والمنطقة"، مشيرا إلى أنه أكد للرئيس اللبناني "أهمية استضافة باريس لاجتماعات العقبة لدعم الجيش اللبناني".
وأضاف: "نتطلع لمواصلة العمل لتحقيق استقرار لبنان والمنطقة".
المصدر: RT