ويضم المكان مجموعة من الكتب التي احتفظ بها صاحبها طوال سنوات، بعدما اختار إخفاءها عن الأنظار بدلا من التخلص منها، لتبقى محفوظة خلف الجدار حتى تغير الظروف التي دفعته إلى إخفائها.
وبعد أكثر من عقد، أقدم الرجل على فتح الجدار وإخراج مكتبته مجددا إلى النور، في مشهد يلخص علاقة السوريين بالكتب خلال سنوات الحرب والخوف، حين تحولت بعض المقتنيات الثقافية إلى أشياء ينبغي إخفاؤها حفاظا على أصحابها.
وتعيد هذه القصة إلى الواجهة حكايات السوريين الذين اضطروا خلال سنوات طويلة إلى إخفاء كتب ووثائق ومقتنيات شخصية، خشية أن تفسر حيازتها أو مضمونها على نحو يعرضهم للمساءلة أو الاعتقال.
المصدر: RT