وقال العطا إن من بين الأسرى نجل خاله، وهو ضابط برتبة نقيب في الجيش، لافتاً إلى أنه توفي أثناء احتجازه في الخرطوم، بينما لا يزال شقيقه وأربعة من أفراد الأسرة محتجزين لدى قوات الدعم السريع في سجن "دجريس" بمدينة نيالا في إقليم دارفور.
وأضاف أن معلومات تصل إلى الأسرة بين الحين والآخر عن أوضاع المحتجزين، واصفاً ظروف احتجازهم، نقلًا عن الأسرة، بأنها بالغة القسوة.
وأوضح العطا أنه تلقى عرضا بعد نحو شهر من احتجاز شقيقه ومن معه، يقضي بالإفراج عنهم مقابل تسليم أربعة من ضباط الدعم السريع، قال إنهم ينتمون إلى قبيلة الماهرية.
وأشار إلى أنه أبلغ الضابط الذي نقل العرض بمقترح يقضي بإطلاق سراح جميع أفراد الجيش المحتجزين لدى الدعم السريع مقابل تسليم الضباط الأربعة، مؤكداً أن هذا المقترح لم يُنفذ.
وفي ختام حديثه، قال العطا إن قوات الدعم السريع اعتقلت، بحسب تقديره، نحو 43 ألف شاب في الخرطوم خلال الحرب، مؤكدا أن شقيقه لا يختلف عن بقية الشباب السودانيين الذين تعرضوا للاعتقال خلال النزاع.
المصدر : RT