ونفت "المقاومة الإسلامية" في بيان استهداف المنشآت الحيوية السعودية، واعتبرت الاتهامات الموجهة إليها "محاولة فاشلة لصرف الأنظار عن الهزائم التي منيت بها القوات السعودية في اليمن".
وجاء هذا النفي في بيان صادر عن الفصيل، عقب إعلان الرياض تعرض خط أنابيب "شرق-غرب" لهجمات بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية.
وأكدت المقاومة في بيانها أن الاتهامات الموجهة إليها بشأن استهداف المنشآت السعودية هي "شرف لا ندعيه"، وشددت على أن تكرار إلقاء التهم يهدف إلى "التغطية على الخسائر المتلاحقة التي تتكبدها القوات السعودية ومرتزقتها في اليمن".
وعبرت الفصائل عن استغرابها من تسرع الحكومة العراقية في تبني هذه المزاعم دون أدلة موثوقة، وحذرت من الانجرار وراء مخططات وصفتها بأنها "صهيونية أمريكية تسعى لزج العراق في أزمات لا تخدم إلا أعداءه".
وفي سياق متصل، جددت "المقاومة" تأكيد تمسكها بموقفها الثابت في مساندة الشعب اليمني، وأعلنت في الوقت ذاته استعدادها التام للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية للوقوف على الحقيقة، بدل من الانسياق وراء روايات مشبوهة.
على صعيد آخر، أفادت وزارة الخارجية السعودية يوم أمس بأن استهداف خط الأنابيب أسفر عن إصابات بشرية، وأكدت احتفاظ الرياض بحقها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
من جانبها، أدانت الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت المملكة، وأكدت رفضها أي اعتداء يمس أمن السعودية واستقرارها. وعلى إثر هذه التطورات، وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، وأمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه، بعد ثبوت انطلاق الهجمات من أراضي المحافظة.
المصدر: RT