وجاء المنشور ممناقضا لموقف حكومته التي ترفض الاعتراف "بدولة 56"، ونظمت امتحانات بديلة في نيالا أعلنت نتائجها الشهر الماضي.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت في وقت سابق، عن مشاركة 299 طالبا وطالبة من أبناء قادة الدعم السريع وتحالف "تأسيس" في امتحانات الشهادة السودانية هذا العام عبر 4 مراكز خارجية.
ورأى مراقبون في اجتياز أبناء قيادات "تأسيس" للامتحانات في الخرطوم دليلا على عدم اقتناعهم بالامتحانات التي نظموها في نيالا، معتبرين أن الأمر يتعلق بعمل سياسي بحت بعيدا عن مصلحة الطلاب.
من جانبه، قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، أحمد إسحق شنب، إن اجتياز 299 طالبا من أبناء قادة الدعم السريع لامتحانات الشهادة السودانية في الخارج يكشف "ازدواجية المعايير" في التعامل مع التعليم بالإقليم.
وأوضح شنب، في تصريح صحفي، أن قادة الدعم السريع يوجهون أبناءهم نحو التعليم، بينما يدفعون أبناء دارفور إلى الحروب والدمار، مشيرا إلى أن هؤلاء القادة يدركون أن الشهادة السودانية هي المعيار المعترف به، ولذلك يشارك أبناؤهم في امتحاناتها، في حين ينظمون لآخرين امتحانات عشوائية.
وكشف الوزير عن عمليات تجنيد واسعة للأطفال في سن المدارس في مناطق متفرقة من دارفور، واصفا ذلك بأنه "تجهيل وتدمير ممنهج للأجيال"، وحجب لقنوات التعليم المنتظم عنهم.
وأكد شنب أن تمكن هذا العدد من أبناء قادة الدعم السريع من اجتياز الامتحانات، رغم قدرة السلطات على منع ذلك، "يؤكد عدالة المواقف الحكومية والمساعي لتوفير التعليم لجميع أبناء السودانيين دون تمييز وبغض النظر عن انتمائهم".
المصدر: RT