وقال غروسي في تصريح صحفي: "المفاعل النووي الذي أوشكت سوريا على الانتهاء منه في عام 2007، قبل أن تدمره طائرات إسرائيلية، كان من النوع الذي يمكنه إنتاج مواد انشطارية قابلة للاستخدام في الأسلحة النووية بسرعة".
وأكد غروسي أن المفاعل عند استهدافه من قبل الجانب الإسرائيلي كان "شبه مكتمل".
وكشف تقرير للأمم المتحدة أن سوريا كانت تعمل في عهد بشار الأسد على بناء مفاعل نووي في محافظة دير الزور.
ووفق التقرير، أجرى مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارات إلى عدة مواقع في سوريا خلال أغسطس، ونفذوا أعمال تدقيق وتفتيش.
وظل وجود المنشأة غير معروف حتى عام 2007، عندما نفذت إسرائيل غارة جوية دمرتها. وبعد الغارة، أزالت سوريا آثار الموقع وسوته بالأرض، في حين لم تقدم للوكالة الدولية للطاقة الذرية إجابات كاملة عن الأسئلة المتعلقة بالمنشأة، حسب الوكالة.
وفي عام 2024، جمعت الوكالة عينات من الموقع، وأعلنت العام الماضي العثور فيها على جزيئات يورانيوم.
وقالت الوكالة إن ما رصده مفتشوها في الموقع يشير إلى أن البنية التحتية للتبريد المكتشفة تتطابق مع البنية المستخدمة في المفاعلات النووية، مؤكدة أن "البنية التحتية للتبريد التي تم الكشف عنها الآن تتوافق مع تلك الخاصة بمفاعل نووي".
المصدر: RT