وشهد لقاء الوفد العربي برئاسة رئيس اتحاد المستثمرات العرب الدكتورة هدى جلال يسى بحث سبل تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وتوسيع الفرص المتاحة أمام رائدات الأعمال، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن الاستثمار والتجارة والمشروعات التي تقودها النساء وسبل العيش المستدامة.
وأكد الجانبان أهمية تطوير الشراكات الاقتصادية بين أفريقيا والعالم العربي، وإيجاد منصات تتيح للنساء التواصل المباشر وتبادل الخبرات، إلى جانب تأسيس مشروعات واستثمارات مشتركة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية.
وأعربت الدكتورة هدى جلال يسى ووفد الاتحاد عن تقديرهم لجهود السيدة الأولى راشيل روتو في دعم تمكين المرأة وتعزيز سبل العيش، مؤكدين أهمية البناء على هذه التجربة لتوسيع مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي.
ويأتي اللقاء في سياق تحركات اتحاد المستثمرات العرب لتعزيز حضوره في الأسواق الأفريقية، وفتح قنوات جديدة أمام المستثمرات ورائدات الأعمال العربيات للتعرف على الفرص الاستثمارية وبناء شراكات مع نظيراتهن في القارة.
وكان الاتحاد قد شارك مؤخرا في فعاليات اقتصادية وصناعية في كينيا، من بينها مؤتمر المنظمة الأفريقية للتقييس "ARSO" ضمن الوفد المصري الرسمي، في إطار مساعيه لدعم تنافسية المنتجات المصرية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع دول القارة.
كما بحث الاتحاد فرص إقامة مشروعات مصرية–كينية مشتركة في عدد من القطاعات، بينها الصناعات الدوائية ومواد البناء والاتصالات والطاقة والزراعة، في ظل أهمية السوق الكينية كإحدى البوابات الرئيسية للتوسع في شرق ووسط أفريقيا.
وتكتسب كينيا أهمية خاصة بالنسبة لمصر، باعتبارها عضوا في تجمع السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا" بما يمنح السوق الكينية موقعا مهما في حركة التجارة والنفاذ إلى أسواق إقليمية واسعة، ووفق تصريحات سابقة لرئيسة الاتحاد يبلغ حجم التجارة بين مصر وكينيا نحو 600 مليون دولار.
ومن جانبه أكد السفير حاتم يسري سفير مصر لدى كينيا، أهمية اللقاء في دعم العلاقات التجارية والاستثمارية، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية مع نيروبي تمثل أولوية لمصر، وأن كينيا تعد بوابة رئيسية لنفاذ الصادرات المصرية إلى أسواق شرق ووسط أفريقيا.
وأشاد السفير بالمشاركة المصرية في الفعاليات الاقتصادية الكينية، وبمشاركة اتحاد المستثمرات العرب في معرض "Africa Food" ومؤتمر "ARSO" مؤكدا دعم السفارة المصرية للمستثمرين ورجال الأعمال المصريين الراغبين في استكشاف الفرص المتاحة بالسوق الكينية.
المصدر: RT