وأعلن الجيش الإسرائيلي حالة "بارش تركي"، وهي الشفرة المستخدمة للاستعداد لاحتمال تسلل مسلحين عبر الحدود، ودفع بقوات كبيرة إلى المنطقة، فيما أغلقت قوات الأمن الطريق 90 والطرق المؤدية إلى بلدات غور الأردن، وتم استنفار فرق الطوارئ المحلية.
وخلال عمليات التمشيط والمطاردة، اعتقلت قوات كتيبة "ليفي هبيكاع" شابين من سكان الخليل في العشرينيات من العمر، للاشتباه في تهريبهما أسلحة من الأردن.
وعثرت القوات على حقيبة مخبأة في المنطقة، بداخلها 10 مسدسات يشتبه في تهريبها عبر الحدود الشرقية. ونُقل المشتبه بهما والأسلحة إلى التحقيق، فيما يحاول جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تحديد الجهة التي ستسلم الأسلحة المهربة، وما إذا كانت مرتبطة بمنظمات مسلحة أو جماعات إجرامية إسرائيلية.
وأكدت الشرطة والجيش أن العمليات على الحدود الشرقية لمكافحة تهريب الأسلحة ستتواصل، وسط مخاوف من وصول الأسلحة إلى جهات إرهابية ومجرمين.
المصدر: "معاريف"