وقالت الخارجية التركية إن القرار، الذي طالما دعمته أنقرة، يزيل إحدى أكبر العقبات أمام التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار سوريا، معربةً عن تقديرها للنهج البناء الذي اتبعته الإدارة والكونغرس الأمريكيان.
وأضافت أن القرار قد يسرع جهود تعزيز علاقات سوريا مع المجتمع الدولي وإرساء الأمن والاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده لدعم قيام سوريا مزدهرة وإنهاء الأعمال العدوانية التي تهدد هذا المسار.
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية القرار خطوة إيجابية تسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت يوم الاثنين إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أن سوريا لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.
ويأتي هذا الإعلان ليتوج جهودا دبلوماسية متصاعدة ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي لسوريا مع المجتمع الدولي.
وللتذكير، أدرجت الولايات المتحدة سوريا على "قائمة الدول الراعية للإرهاب" في عهد الرئيس الأسبق الراحل حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعما متكررا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية".
وأُدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ إنشائها عام 1979، مما جعلها العضو الأطول أمدا في القائمة التي تضم أيضا إيران وكوريا الشمالية وكوبا.
المصدر: وكالات