وأفادت مصادر محلية في القنيطرة لـ "RT" بأن دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" توجهت إلى قرية معربة في ريف القنيطرة، وذلك بعد تعرض أحياءها السكنية لإطلاق النار.ووفقا للمصادر، انطلقت دورية أممية من نقطة تمركزها في تل أبو الغيثار وعبرت طريق وادي الرقاد وصولًا إلى قرية معرية لمواكبة التطورات الميدانية فيها، وذلك بعد قيام القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة "الجزيرة" بإطلاق نيران أسلحتها على الأحياء السكنية في القرية، الأمر الذي أثار حالة من القلق والترقب بين الأهالي.
وتتعرض البلدات والقرى المحاذية للشريط الحدودي لانتهاكات يومية من جانب الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم بترهيب الأهالي فيها، على الرغم من النداءات والمناسبات التي تطلقها البعثة الدولية بشكل دائم من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي والحفاظ على سلامة الأهالي وممتلكاتهم.
وكانت مصادرنا قد أفادت بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من حوالي 10 مركبات محملة بالجنود في حي المريش ببلدة الرفيد في ريف القنيطرة، وسط تحليق طائرة مسيرة إسرائيلية (درون) في أجواء المنطقة.
ووفقا للمصادر، نصبت القوة الإسرائيلية حاجز تفتيش في الحي وقامت بالتدقيق في هويات المواطنين السوريين، دون ورود معلومات عن قيامها بعمليات اعتقال. وجاء ذلك بعد وقت قصير من توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات داخل قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة، في استمرار لمسلسل التصعيد الميداني اليومي الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في مناطق الجنوب السوري.
المصدر: RT