وقالت الخارجية المصرية، على صفحتها بمنصة "فيسبوك" الجمعة، إن الوزراء الثلاثة عقدوا "لقاء أخويا" في مدينة العلمين، وناقشوا مستجدات الأوضاع فى المنطقة.
وأثارت الصورة تفاعلا واسعا، بعدما حضر الوزراء الثلاثة اللقاء بملابس غير رسمية، فضلا عن اجتماعهم داخل أحد مطاعم المدينة بعيدا عن الأجواء الرسمية والبروتوكولات.
وأعاد تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، نشر الصورة مع استخدام رمز القلب.
فيما كتب أحد المعلقين: "لقاء العلمين ليس صورة بروتوكولية؛ بل تنسيق ثلاثي.. حين تتقارب القاهرة والرياض وأنقرة، تضيق مساحة الفوضى والوصاية الخارجية. المطلوب الآن آلية دائمة لا لقاءات موسمية".
فيما وصف أحد المعلقين اللقاء، بأنه "لقاء الأشقاء والأصدقاء.. تأكيد على أن العلاقات راسخة والتعاون متواصل.. والصورة تكذب شائعات إخوان الشيطان".
وكتب آخر: "هذه ليست الصورة المعتادة لاجتماع ثلاثة وزراء خارجية، لا طاولة مفاوضات ولا أعلام ولا وفود أو حتى بدلات رسمية. ثلاثة وزراء بقمصان بيضاء حول مائدة واحدة، في مشهد يعكس قدرا واضحا من الأريحية والودية، خصوصا أن الخارجية المصرية اختارت نشر الصورة بهذا الشكل".
وواصلت: "في الدبلوماسية التفاصيل مهمة، فالانتقال من صرامة البروتوكول إلى جلسة تبدو أقرب إلى لقاء أصدقاء يعكس مدى العلاقة بين البلدان الثلاثة. وأجمل ما في الصورة أن وديتها بحد ذاتها رسالة سياسية".
واعتبر معلق آخر أنه "إذا توافق هذا الثلاثي إضافة إلى باكستان، فالمنطقة مقدمة على استقرار وردع عظيم. الله يوحد رأيتهم لخدمة شعويهم والعرب والمسلمين".
والتقى الوزراء الثلاثة، على هامش زيارة وزير الخارجية التركي إلى مصر حيث ترأس مع نظيره المصري الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشتركة بين مصر وتركيا.
المصدر: RT