مباشر

نشر مشاهد لأول مرة لقاعدة "قوات الاستقرار الدولية" في رفح جنوب قطاع غزة

تابعوا RT على
أظهرت لقطات متداولة مشاهد للقاعدة العسكرية في منطقة "كرم أبو سالم" على الحدود الجنوبية لقطاع غزة، وانتشار معدات ومدرعات تابعة لقوات "الاستقرار الدولية".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للأمن السياسي قد وافق على دخول القوات إلى القطاع في يوليو 2026، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لتحقيق الاستقرار في غزة.

وبثت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يُظهر منشأة عسكرية ضخمة قيد الإنشاء بالقرب من معبر كرم أبو سالم، وهي مُصممة خصيصا لاستضافة القوات متعددة الجنسيات قبل انتشارها في القطاع. وتقع القاعدة بالقرب من مدينة رفح جنوب القطاع، وستكون نقطة الانطلاق لتواجد القوات الدولية.

في مرحلتها الأولى، ستتكون قوات "الاستقرار الدولية" من حوالي 200 جندي من دول "صديقة"، مع توقعات بأن يصل عددهم إلى 500 جندي مستقبلا. وحتى الآن، أبدت عدة دول استعدادها للمشاركة وهي:

المغرب: من المتوقع أن تكون أول دولة تنشر قواتها، حيث قام حوالي 30 ضابطاً مغربياً بجولة في منطقة الانتشار المخطط لها.

أوغندا: وافق برلمانها على نشر قواتها في غزة بناءً على دعوة من الرئيس ترامب.

دول أخرى: أبدت كل من ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو استعدادها للمشاركة، بينما تم استبعاد دول مثل إندونيسيا وتركيا وقطر لأسباب سياسية.

تأتي الموافقة على هذه القوة في ظل جمود خطة السلام الأمريكية، ويُعتبر قرار إسرائيل "مناورة سياسية محسوبة" لتفادي الضغوط الأمريكية وإظهار تقديم تنازلات. وتتمثل مهام القوة في الآتي:

نطاق محدود: ستعمل القوة في مناطق محددة خارج سيطرة الجيش الإسرائيلي، وتحديداً في "منطقة إنسانية تجريبية" في رفح.

التنسيق مع إسرائيل: ستتولى القوة مهامها بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي وستتمتع بحصانة قانونية بموجب القانون الإسرائيلي.

وشددت إسرائيل على أنها لن تنسحب من "الخط الأصفر" الذي يسيطر على نحو 70% من القطاع، إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل، مما يحد بشدة من نطاق عمل أي قوة دولية.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا