ووفقا للمصادر فإن هذا التحليق المكثف للطيران المروحي الإسرائيلي اكتفى بخلق حالة من الخوف والارتباك بين الأهالي من دون ورود معلومات عن شنه لغارات أو تحرك قوات برية إسرائيلية على الأرض تحت غطاء هذه المروحيات وتشهد المنطقة على نحو دوري قيام طيران الاستطلاع الإسرائيلي بالتحليق في الأجواء فيما تواصل القوات البرية توغلاتها على الأرض.
وكانت مصادرنا في القنيطرة قد ذكرت أنه في 18 من يوليو الماضي توغلت قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من 6 آليات عسكرية في ريف القنيطرة تحت غطاء من الطيران المروحي وطيران الاستطلاع. حيث انتشرت في محيط سد كودنة بريف القنيطرة دون ورود معلومات عن حصول غارات أو معارك على الأرض.
وبالتوازي فقد حلق طيران الاستطلاع والطيران الحربي الاسرائيلي على ارتفاعات منخفضة في أجواء مناطق عديدة في محافظة القنيطرة قبل أن يتجه شرقا نحو المنطقة المعروفة باسم "مثلث الموت" الواقعة عند التقاء أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق وصولا إلى محيط منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.
المصدر: RT