ووفقا للمصادر فإن عملية الاعتقال وصولاً إلى الإفراج عن الشابين تمت دون معرفة الدوافع أو التهم المنسوبة إليهما رغم المطالبات الملحة من ذويهما وأهالي القرية بالكشف عن مصيرهما والافراج عنهما
وكانت مصادرنا في القنيطرة قد أفادتنا بقيام قوة من الجيش الإسرائيلي في 29 يوليو الماضي بالإفراج عن شابين من ريفي القنيطرة ودمشق، بعد أشهر من احتجازهما داخل السجون الإسرائيلية دون إيضاح أسباب الاعتقال وظروف الاحتجاز طوال هذه المدة الطويلة من الزمن.
المصدر: RT