أوضحت الصحيفة العبرية أبرز النقاط التي تعترض عليها إسرائيل في صيغة اتفاق التهدئة مع "حماس"، والتي تمثل عقبة رئيسية أمام التوصل لتفاهم نهائي:
الاعتراض الأول: ترفض إسرائيل مجرد جمع أسلحة الحركة أو وضعها تحت إدارة جهة فلسطينية، بل تشترط تدميرها بشكل كامل.
الاعتراض الثاني: تعترض إسرائيل على مشاركة قطر وتركيا في آلية التحقق أو الرقابة على تنفيذ مراحل الاتفاق.
الاعتراض الثالث: تطالب إسرائيل بالاحتفاظ بحرية تحرك جيشها وتنفيذ عمليات في قطاع غزة، حتى داخل المناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية.
وفي سياق متصل، قال عضو الكابينت الإسرائيلي زئيف إلكين إن سياسة بلاده تجاه قطاع غزة لم تتغير، مؤكدا أن الانسحاب لن يتم قبل نزع سلاح الحركة، ومبديا شكوكه في إمكانية تنفيذ هذا البند.
وأوضح إلكين أن الولايات المتحدة أبلغت "حماس" بأن إسرائيل ستستكمل عملياتها في القطاع حال عدم توقيع الحركة على الاتفاق، وهو ما أدى لموافقة حماس على الصيغة المطروحة.
المصدر: RT