وطالب المشاركون في الاعتصام بالإفراج عن الموقوفين ومحاسبة جميع المتورطين في الحادثة، وفتح تحقيق شفاف لكشف ملابساتها.
واستهجن المحتجون "سياسة تحميل الضحايا" مسؤولية ما جرى وطالبوا بفتح تحقيق نزيه يكشف ملابسات المشاجرة.
وكانت السقيلبية شهدت، يوم الاثنين، توترا أمنيا عقب مشادة تطورت إلى إطلاق نار وإلقاء قنبلة يدوية، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص أعقبها تنفيذ حملة اعتقالات طالت عددا من أبناء المدينة.
وذكر مراسل RT أن مجموعة من الشبان من منطقة قلعة المضيق دخلت المدينة، وحصلت مشادة كلامية على خلفية اتهام هؤلاء الشبان بالتحرش بفتيات من المدينة.
وتطورت المشادة إلى إطلاق نار وإلقاء قنبلة يدوية الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بينهم شاب من أبناء السقيلبية أصيب في الرأس إضافة إلى قيام قوة من الأمن الداخلي بتنفيذ حملة اعتقالات طالت عددا من أبناء المدينة.
كما قالت مصادر أهلية إن مسلحين مجهولين نفذوا هجوما استهدف أحد المقاهي في منطقة طريق المشوار مستخدمين رشقة من الرصاص وقنبلة صوتية.
وقبل حوالي ثلاثة أشهر وتحديدا في 27 مارس الماضي شهدت السقيلبية حادثة مشابهة أدت إلى حصول توتر وتصعيد بين أهالي المدينة وشبان من قلعة المضيق على خلفية تحرش بالفتيات وعلى الرغم من احتواء الموقف الذي تطور بشكل مقلق في حينه، إلا أن الخوف من عودة الصدامات لا يزال قائما وسط فوضى السلاح والاحتقان الموجود في النفوس.
المصدر: RT