ورصدت عدسة RT استمرار وجود السواتر الترابية أمام مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، والمجلس البلدي تاجوراء، ومكتب البريد والاتصالات بتاجوراء، إضافة إلى الإدارة العامة لشركة الزويتينة للنفط، والإدارة العامة لشركة مليتة للنفط والغاز، ومقر قناة ليبيا الوطنية، ما أدى إلى تعذر استئناف العمل في عدد من هذه المؤسسات الحكومية.
كما أظهرت المشاهد كتابة عبارات على مداخل بعض المؤسسات، من بينها: “قفل من قبل الحراك إلى حين إسقاط الحكومات”، في رسالة تؤكد تمسك المحتجين بمواصلة تحركاتهم وربط إنهائها بتحقيق مطالبهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاحتجاجات على خلفية الانقطاع المزمن للتيار الكهربائي وتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية، إذ اتسعت رقعة التحركات خلال الساعات الماضية لتشمل إغلاق مؤسسات حكومية ونفطية وقطع طرق رئيسية في العاصمة.
وكان المحتجون قد أغلقوا في وقت سابق مقار عدد من الوزارات، من بينها الخارجية والشباب ووزارة النفط والغاز، كما امتدت الاحتجاجات إلى مجمع مليتة للنفط والغاز، حيث أُغلقت خطوط الغاز المغذية لمحطات توليد الكهرباء قبل أن يتم إعادة افتتاحها من قبل القوات التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية.
المصدر: RT