وأغلق محتجون بالركام والأتربة مقري شركتي مليتة للنفط والغاز والزويتينة للنفط في العاصمة طرابلس، كما أغلقوا مقر وزارة النفط والغاز، في إطار الاحتجاجات المتواصلة اعتراضا على تردي الأوضاع المعيشية واستمرار أزمة الكهرباء.
وفي تطور أكثر خطورة، أقدم محتجون على إقفال خطوط الغاز بمجمع مليتة النفطي، الأمر الذي دفع الشركة العامة للكهرباء إلى إصدار بيان عاجل حذرت فيه من أن إيقاف خطوط الغاز المغذية لمحطات إنتاج الكهرباء يهدد بخروج عدد من وحدات التوليد عن الخدمة، ويزيد من احتمالية حدوث حالة إظلام تام (Blackout) على مستوى الشبكة الكهربائية.
وأكدت الشركة أنها تخلي مسؤوليتها عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات الإنتاج، مشيرة إلى أن الوضع "حرج للغاية"، وأن استمرار انخفاض ضغط الغاز قد يؤدي إلى خروج وحدات التوليد تباعًا وصولا إلى انهيار الشبكة الكهربائية بالكامل، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لإعادة تدفق الغاز واستئناف تغذية محطات إنتاج الكهرباء.
المصدر: RT