وقالت المصادر المحلية إن العمل على إنشاء المستشفى يجري في بلدة قلعة جندل بريف دمشق ومكون من أربعة طوابق وذلك منذ أشهر، علما أن البلدة المذكورة تقع على السفح الشرقي لجبل الشيخ والتي يشكل طائفة الموحدين الدروز غالبية سكانها، والأعمال مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر.
وشككت مصادر محلية في مصدر تمويل المشروع وذهبت إلى وجود ارتباط بين تمويله وشخصيات إسرائيلية سيما وأن "تكلفة المشروع ضخمة، والمعونات والتبرعات، مهما بلغت، لا تكفي لتغطيتها".
وما يعزز من هذا الاعتقاد وفق هذه المصادر هو عدم وجود مبرر لبناء المستشفى "بحكم وجود مستشفى وطني في ناحية قطنا، التي تتبع لها قلعة جندل إداريا، ولا تبعد عنها سوى 13 كيلومترا، ويقدم خدمات جيدة للأهالي".
وفي مقابل ذلك شككت مصادر أهلية آخرى بهذه الرواية ووضعت المشروع كله في سياق الجهود المحلية والتمويل الذاتي المتأتي من جهات عدة بينها مساهمات من أهالي البلدة والبلدات المجاورة وتبرعات بمئات آلاف الدولارات من مغتربين من أبناء البلدة إضافة إلى مساهمات من أثرياء في الجولان.
هيثم السقعان أحد أعضاء اللجنة المشرفة على بناء المستشفى في قلعة جندل نفى من جانبه أن يكون تمويل المشروع إسرائيليا مؤكدا أن أعمال البناء تُنفذ بتمويل من الهيئة الدينية والفعاليات الشعبية، إلى جانب تبرعات الأهالي، ومساعدات المغتربين، ومشايخ الطائفة في لبنان.
المصدر: RT