مباشر

الرجل الذي حذر من 7 أكتوبر يطلق تحذيرا جديدا

تابعوا RT على
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن الرجل الذي كان يستمع لاتصالات حركة "حماس" قبل أحداث 7 أكتوبر وحذر منها، عاد بتحذير جديد من غزة.

وأشارت "معاريف" إلى أن رافائيل حايون، وهو مواطن إسرائيلي تابع اتصالات الفصائل الفلسطينية  في قطاع غزة وحذّر عشية 7 أكتوبر من هجوم محتمل، عاد ليحذر مما يحدث اليوم في القطاع.

وجاء ذلك في حديث حايون، الذي صادر الجيش معدات الاستماع الخاصة به بعد حوالي أسبوع ونصف من اندلاع الحرب، على راديو "103FM".

ووفق "معاريف"، فإن حايون، وهو من سكان نتيفوت، أنشأ في السنوات الأخيرة غرفة عمليات استخباراتية داخل منزله، ونقل معلومات مهمة إلى الجهات الأمنية بعد أن استمع إلى شبكات اتصالات حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وحتى الآن يواصل الاستماع ومتابعة ما يحدث خلف الخطوط، والمعلومات التي بحوزته الآن يجب أن "تشعل أضواء حمراء".

وقال حايون: "ما أسمعه - يُحظر عليّ التحدث عنه. لدي رخصة للاستماع وحيازة المعدات وأنا على تواصل مع الجميع، ولا أحد يمنعني كما في السابق"، مضيفا: "أنا أعمل أمام الجميع، ومنذ أن أعادوا لي المعدات، لا أحد يحاول حجب المعلومات عني. هناك كل أنواع العقبات والعراقيل، والأنا (الغرور) تلعب دورا قويا، ولكن أبعد من ذلك لا يوجد من يمنعني من فعل ما أفعله، وهو إنقاذ الأرواح".

وعندما سُئل عما يحدث اليوم في القطاع، أجاب حايون بأن "حماس"،  إلى جانب التطورات الإيجابية، تستمر في إدخال المعدات والوسائل إلى القطاع: "هناك أشياء جيدة، لكن حماس تهرب كل شيء إلى القطاع، كل شيء ومن كل نوع.. هي تهرب الأسلحة أيضا. سأقول شيئا آخر يصعب سماعه: في الشهر الأخير وحده، دخلت إلى هناك أكثر من 20 طائرة مسيرة من داخل الأراضي الإسرائيلية ولم تخرج، وكل واحدة منها يمكنها حمل 85 كيلوغراما. هذه الكمية موجودة داخل القطاع".

وبحسب قوله، فإن هذه المعلومات معروفة للجيش أيضا، وتابع قائلا: "الجيش الإسرائيلي يعرف عن هذا، لن أدخل في التفاصيل، لكن هذا لن يفيد بعد الآن - الطائرات المسيرة داخل غزة في الوقت الحالي. حتى لو ألقي القبض على من أدخلها، فإن ذلك لا يعني شيئا".

وفي وقت لاحق، تطرق حايون أيضا إلى الوضع الاقتصادي لـ"حماس" مشيرا إلى أن الحركة وجدت مصادر تمويل أخرى: "اليوم هم ليسوا بحاجة إلى الأموال القطرية، لأنهم اليوم يدخلون الأموال عبر الجمعيات الخيرية. لقد فحصت من هم الأشخاص الموجودون في كل جمعية، وكل واحد منهم، بطريقة أو بأخرى، مرتبط بحماس"، على حسب قوله وتعبيره.

ووفقا له، فإن "حماس"، إضافة إلى الجانب الاقتصادي، تواصل بناء قوتها من الناحية العسكرية أيضا: "حماس تتعاظم قوتها، وتجند مقاتلين طوال الوقت، ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل".

المصدر: "معاريف"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا