وقال عبد العاطي، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا، السبت، إن الجهود مستمرة ولم تتوقف، وأن مصر ستستمر في اتصالاتها المكثفة مع قطر وتركيا وكل الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حماس.
وواصل: "لن نألو جهدا للعمل على أن تثمر هذه الاتصالات إلى توافق فيما يتعلق بالقضيتين الرئيسيتين وهما مسألة حصر وجمع السلاح ومسألة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، للتمهيد إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب".
وأكد أن مصر ستمارس أقصى درجات الصبر وفعل كل ما يمكن فعله ليكون هناك تجاوب مع المقترحات المطروحة فيما يخص مسألة حصر السلاح وفقا للورقة التي تم تقديمها إلى الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حماس.
وأوضح أنه ناقش مع المسؤولة الأوروبية، "القضية الأولى للمنطقة ألا وهي القضية الفلسطينية، خاصة الأوضاع الخطيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة"، بجانب مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين أمريكا وإيران.
وحول الوضع المتعلق بإيران، قال عبد العاطي، إن المفاوضات تسير بشكل جيد على المستوى الفني، وأن الاتصالات مستمرة مع الجانبين الأمريكي والإيراني والأطراف الفاعلة للعمل على استمرارها.
ونوه في هذا الصدد إلى اجتماع الرباعية الذي استضافته القاهرة وضم وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان.
وأكد أن مصر تكرس جهدها بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران على أرض الواقع، حتى تتحول إلى مبادئ عامة واتفاق نهائي ينهي جميع الملفات العالقة والتي تمت الإشارة إليها في مذكرة التفاهم بما يتعلق بالملف النووي وحرية الملاحة وملف العقوبات والأمن الإقليمي.
المصدر: RT