وقالت يفستيغنييفا خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بليبيا: "مرحبا بالمبادرات السياسية القائمة، بما فيها مبادرة المؤسسات الليبية الثلاث، والمشددة على أهمية الصيغة الثلاثية التي تضم مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي".
وحذرت يفستيغنييفا من فرض أي حلول أو مخرجات سياسية من الخارج على الليبيين، مؤكدة رفض موسكو لأي خطوات من شأنها تكريس الانقسام أو فرض الوصاية الخارجية أو إطالة أمد المراحل الانتقالية.
وشددت على أن الحل السياسي يجب أن يكون ليبيا خالصا وشاملا لجميع الأطراف المؤثرة.
وأشارت إلى أن ليبيا لا تزال تواجه تحديات أمنية وسياسية كبيرة، في ظل استمرار الخلافات بين سلطات الشرق والغرب بشأن إدارة مؤسسات الدولة والميزانية العامة، محذرة من أن خطر تجدد النزاع المسلح لا يزال قائما.
كما لفتت إلى تنامي ظاهرة تهريب النفط ومشتقاته واستمرار تجميد الأصول الليبية في الخارج وما تتعرض له من استنزاف وتآكل، معتبرة أن الاشتباكات الأخيرة قرب مصفاة الزاوية باستخدام الأسلحة الثقيلة تمثل مؤشرا على هشاشة الوضع الأمني وضرورة الإسراع في التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة البلاد واستقرارها.
المصدر: RT