ووجهت إلى المتهمين تهم تتعلق بـ"الانخراط في شبكة دولية لتهريب وتوريد مواد مخدرة بنية الاتجار فيها".
وتعود أطوار القضية إلى نجاح أعوان الديوانة بميناء حلق الوادي في الكشف عن المخطط بعد الاشتباه في أحد المسافرين القادمين من إحدى الدول الأوروبية.
وبتفتيش أمتعته تفتيشا دقيقا، تمكن الأعوان من إحباط عملية التهريب بعد العثور على كمية معتبرة من المخدرات كانت مخفية بإحكام داخل حقائب سفره بهدف تضليل المراقبة الأمنية والديوانية.
وبإحالة المشتبه فيه على الجهات الأمنية والقضائية المختصة، انطلقت أبحاث معمقة أدت إلى تفكيك خيوط هذه الشبكة الدولية الخطيرة والكشف عن بقية عناصرها الذين كانوا يخططون لترويج هذه السموم داخل التراب التونسي.
المصدر: وسائل إعلام تونسية