وأجرى الموقع العبري حواراً مع كوهين، رسم خلاله صورة أكثر قتامة بشأن العلاقات بين البلدين، ويدحض تماماً الوهم بأن الأمر يتعلق بكراهية "طبيعية" أو عشوائية.
وقال كوهين بحزم إن كل شيء من أعلى إلى أسفل، فمن أعلى يملون على الصحفيين، والصحفيون ينشرون السم، وهذا مستمر منذ سنوات، فالإعلام هناك حتى لا يتحدث عن إسرائيل كدولة، بل يستخدم مفاهيم مثل "الكيان" أو "دولة مؤقتة".
وأضاف الموقع العبري أن كوهين شدد على أن الأمر لا يتعلق فقط بمعاداة الصهيونية أو بصراع إقليمي، بل بكراهية عميقة لليهود.
وقال إن هناك تهجيراً ليهود مصر، فلا يقولون إن هذا فقط ضد إسرائيل، بل ضد اليهود أيضاً. والشعب يكرهنا بمستويات، وسأذهب إلى أبعد من ذلك وأقول لك: المصريون أكثر معاداة للسامية من كل العرب.
وردا على سؤال ما إذا كانت إسرائيل تستطيع مواصلة الاعتماد فقط على افتراض أن المصلحة الاقتصادية مع مصر ستطغى إلى الأبد، قال كوهين إن المصريين لا يعيرون اهتمام بهذه المسائل فعلى خلفية التوتر الأخير على الحدود، وسيطرة الجيش الإسرائيلي على محور فيلادلفيا ضاعف الجيش المصري من قواته في سيناء ويعمل على تعظيم قوته وتسليحه.
وحذر كوهين من إغماض العين مؤكدا أن المصريين قادرون على خرق الوضع الراهن، مشددا على ضرورة أن "تمنع تل أبيب النوم عن أعينها" قائلا: "المصريون قادرون على كل شيء".
المصدر : الصوت اليهودي