وأضاف الموسوي: "نرى أن كل الدعوات إلى حل الحشد الشعبي أو ضمه إلى قوام الوزارة الجديدة، هي دعوات تمليها الولايات المتحدة؛ فهذه شروطها، وليست رغبات الحكومة العراقية أو الشعب أو القوى السياسية. نرفض رفضا قاطعا هذه الدعوات، التي تأتي في وقت غير مناسب، ولا نعتزم مناقشتها أو إيلائها أي أهمية".
ووفقا له، هدف الولايات المتحدة هو محاولة السيطرة على قرارات السلطات العراقية - السياسية والاقتصادية، وكذلك تلك المتعلقة بالأمن والدفاع، وهو ما يعتبر تعديا على سيادة العراق.
وفي وقت سابق، وافق البرلمان العراقي على تعيين علي الزيدي رئيسا للوزراء، لكن تشكيل الحكومة لا يزال جاريا.
وفي شهر مايو الجاري، زار العراق المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، الجنرال ديفيد بتريوس، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من كبار المسؤولين. وكان المستشار السياسي للحكومة العراقية عائد الهلالي، قد كشف في بيان صحفي سابق أن بتريوس يقود تيارا أمريكيا "يدعم حكومة علي الزيدي الجديدة ويؤثر في مسار تشكيلها". وفي هذا السياق، طرح بتريوس رؤية تقضي بضرورة إعادة هيكلة المنظومة الأمنية العراقية؛ وذلك من خلال استحداث وزارة جديدة تندمج تحت مظلتها قوات الشرطة الاتحادية وحرس الحدود، وقوات "البيشمركة" الكردية، وفصائل "الحشد الشعبي" الشيعي، إلى جانب تشكيلات مسلحة أخرى.
وتأسست ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية عام 2014 لدعم الجيش العراقي في حربه ضد تنظيم "داعش" .
ومنذ عام 2016، يعتبر الحشد الشعبي جزءا من القوات المسلحة العراقية ويخضع لسلطة الحكومة المركزية. ويبلغ تعداده حوالي140 ألف مقاتل.
ويرى مراقبون محليون أن الحشد الشعبي عنصر هام في منظومة الأمن العراقي، بينما تتهم الولايات المتحدة عدة فصائل داخل هذه الميليشيا بعلاقات وثيقة مع إيران.
المصدر: نوفوستي