وأكد أن الإسلام اشترط "العدل" كشرط أساسي، ولم يشترط الإذن.
أفكار دخيلة على المجتمع الإسلامي
ووصف فؤاد، خلال تصريحات تليفزيونية، الطروحات التي تنادي بضرورة موافقة الزوجة الأولى بأنها أفكار دخيلة على المجتمع الإسلامي، وجاءت من اتفاقيات غربية مثل اتفاقية "سيداو"، في حين أن الإسلام أعطى المرأة كافة حقوقها كاملة، فحظر إجبارها على الزواج، وكفل لها المهر والسكن، وحرم الإضرار بها.
حسم مسألة الطلاق الشفهي
وحول قضية الطلاق الشفهي، حسم الدكتور عبد المنعم فؤاد المسألة بتأكيده على أن الطلاق إذا صدر مستوفياً لشروطه الشرعية فإنه يقع فوراً، أما التوثيق فهو إجراء قانوني لحفظ الحقوق، لكنه لا يلغي وقوع الطلاق شرعاً.
دعوة للعودة إلى وصايا القرآن والسنة
واختتم حديثه بالدعوة للعودة إلى وصايا القرآن والسنة، والتأكيد على أن القوامة مسؤولية ورعاية، وليست سيطرة.
المصدر: القاهرة 24