وأفادت مصادر أهلية في القنيطرة لـRT بقيام جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، بتنفيذ أعمال تجريف في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي بالتوازي مع قيام قطعاته العسكرية بتحركات قرب خط فض الاشتباك.
ووفقا لمصادرنا، فقد تركزت أعمال التجريف في الأراضي الواقعة غربي البلدة باتجاه تل الفرس، وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها القوات الإسرائيلية بتجريف الأراضي في مناطق ريف القنيطرة بالتزامن مع تحرك الآليات العسكرية على الأرض وتحليق الطائرات المسيرة في السماء الأمر الذي أثار حالة من القلق والتوتر في صفوف الأهالي.
وكانت مصادرنا قد وثقت في 4 مايو الجاري قيام القوات الإسرائيلية بإجراء عمليات تحصين في المنطقة الواقعة على خط وقف إطلاق النار المعروف باسم "سوفا 53" في ريف القنيطرة، حيث رفع الجيش الإسرائيلي السواتر الترابية وأقام التحصينات وحفر الخنادق داخل الشريط الحدودي.
وأشارت مصادرنا إلى قيام الجيش الإسرائيلي بشق طريق يمتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل يصل عرضه إلى 8 أمتار تم تدعيمه بسواتر ترابية وصل ارتفاعها إلى نحو 5 أمتار.
ويحاول الجيش الإسرائيلي فرض واقع ميداني على الجنوب السوري من خلال التحركات العسكرية المستمرة واستطلاع الأجواء قبل أي توغل بري بذريعة قطع الطريق على أية محاولة لجعل الجنوب السوري منطلقا لأية عمليات عسكرية ضد إسرائيل.
المصدر: RT