وفي بيان بمناسبة عيد التحرير، قال بري إن تحرير الأرض عام 2000 كان "الجهاد الأصغر"، في حين أن الحفاظ على هذا الإنجاز هو "الجهاد الأكبر"، محذرا من أن إسرائيل التي اندحرت عن أرض لبنان لن تتوانى عن الانتقام منه، لأنه قدم درسا في الكرامة والوحدة.
وأضاف أن ذكرى التحرير تأتي هذا العام عشية عيد الأضحى، وتتزامن مع إعلان قداسة البابا ليون الرابع عشر السير باسم البطريرك إلياس الحويك على درب التطويب.
وتابع بري: "نحن مدعوون إلى جعل هذه المناسبة محطة للاقتداء بروح التلاقي والوحدة، والتحرر من خطاب الكراهية، والرقص فوق الدماء، ونكأ الجروح".
ودعا إلى التضحية والثبات دفاعاً عن الأرض والحدود، وتحصين السلم الأهلي، ونبذ الطائفية والمذهبية، وحماية لبنان من الفتن ومشاريع التقسيم والتوطين.
وختم بري بتحية للذين صنعوا التحرير وللمقاومين، وللمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، ولكل اللبنانيين الذين آووا النازحين، مؤكدا: "معا أنجزنا التحرير، وسويا قادرون على تحرير لبنان وإعادة إعماره".
المصدر: RT