مباشر

"يديعوت أحرونوت" تكشف عن منطقة عسكرية مغلقة دون أمر رسمي: الواقع الخطير في "المنطقة المدنية"

تابعوا RT على
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن منطقة عسكرية مغلقة دون أمر رسمي في شمال إسرائيل، مشيرة إلى واقع خطير في "المنطقة المدنية".

وأفادت "يديعوت أحرونوت" بأنه بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على سقوط طائرة مسيرة انتحارية، وللمرة الثالثة، بمجمع موقع "الناقورة" السياحي القريب من كيبوتس "روش هانكرا" على الحدود اللبنانية، وضع الجيش الإسرائيلي حاجزا عسكريا مأهولا بجنود الاحتياط، وعليه لافتة كُتب عليها "ممنوع الدخول، منطقة عسكرية مغلقة".

وأشارت الصحيفة إلى ان الحراس هناك مكلفون بمنع مرور المركبات المدنية إلى الموقع السياحي الذي يُعتبر "منطقة مدنية"، وتحيط به مناطق يُحظر تواجد المدنيين فيها بأمر من قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو.

وأوضحت "يديعوت احرونوت" أنه عند الوصول إلى الحاجز العسكري، يشرح الجنود لكل من يصل بأن الدخول ممنوع. كما أنهم يعرضون أمرا صادر عن اللواء بإغلاق شواطئ "روش هانكرا" والمنطقة، إلا أن الأمر لا يشير صراحة إلى موقع "الناقورة". وفقط بعد دقائق طويلة وفحوصات عبر اللاسلكي مع غرفة العمليات القطاعية، يسمح الجنود بالدخول إلى موقع التلفريك الشهير، حيث تتضح هناك صورة الدمار والأضرار الناجمة عن هجمات "حزب الله" على المكان في الأيام الأخيرة.

وحسب الصحيفة،تشرح المجندة المتواجدة على الحاجز قائلة: "هناك الكثير من التهديدات هنا على المنطقة، طائرات مسيرة انتحارية وطائرات بدون طيار". وتناشد، بل تتوسل تقريبا: "المنطقة خطيرة وتوصيتنا الواضحة جدا جدا هي عدم الدخول. في الساعة الماضية كنا بالفعل 3 مرات في الغرفة المحصنة بسبب الإنذارات، والصواريخ الاعتراضية تحلق فوق رؤوسنا. لا نوصيك بتاتا بالتواجد هنا. احذر".

ووفقا للتقرير، فالموقع السياحي، الذي يطل على منظر خلّاب، يبدو الآن مقفرا ومهجورا. فمنذ أشهر لم يأتِ متنزهون. وصرح ألبرت بنحاس، المدير العام لموقع "روش هانكرا"، بإحباط: "انظر ماذا يحدث هنا، من الشمال، من الجنوب. من الشرق والغرب - جيش، جيش، جيش. غنها منططقة مدنية".

وأضاف: "بالأمس وعدني قائد القيادة بأن الموضوع سيتم التعامل معه. وحتى هذه اللحظة لم أستلم بعد أمرا من اللواء يعلن المنطقة مغلقة أمام دخول المدنيين. يجب منع الناس من القدوم إلى هنا، نحن منطقة مدنية، وحزب الله يرانّا كمنطقة عسكرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. عمليا، هم يرون هذا الموقع كمنطقة عسكرية". 

وعلى ما يبدو، فإن السبب وراء عدم إعلان الجيش حتى الآن عن الموقع السياحي كـ "منطقة عسكرية مغلقة" هو سبب اقتصادي بحت، وذلك حتى لا تضطر وزارة المالية لدفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن عدم فتح المكان للجمهور. ورغم ذلك، قرر بنحاس عدم فتح المكان، حيث يقول: "لن أخاطر بأي شخص يطلب القدوم إلى هنا".

ووفقا لأقواله: "يمكنني إدخال 200 شخص إلى الموقع، وعدد غير محدود هنا في الساحة. هذا أمر جنوني. لا يزال لدينا موظفون في المستشفى وأحدهم في حالة خطيرة وينزف. نحن ننزف في أرواحنا. بسبب عدم المبالاة، لا أحد ينظر إلينا ولا أحد يهتم. لا أحد. نحن وحدنا، غير مرئيين".

المصدر: "يديعوت احرونوت"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا