مباشر

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

تابعوا RT على
نفى مصدر في وزارة الدفاع السورية الأنباء المتداولة التي تتحدث عن تحليق طائرتين حربيتين سوريتين للمرة الأولى بعد الثامن من ديسمبر من العام 2024.

وقال المصدر لصحيفة "الوطن" السورية إن الخبر غير صحيح، مؤكدا عدم جهوزية سلاح الجو.

وتداولت وسائل إعلام ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي عدة مشاهد مصورة لتحليق طائرتين حربيتين قالت إنهما تتبعان للجيش السوري، مشيرة إلى أنها من طراز "ميغ-29".

وذكرت تلك المصادر أنه ولأول مرة منذ سقوط نظام الأسد، تحلق طائرات مقاتلة في سماء سوريا. 

وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ مباشرة عقب سقوط نظام الأسد عملية "سهم الباشان" التي قال إنه دمر بموجبها نحو 80% من القدرات العسكرية الاستراتيجية السورية من طائرات ومروحيات ودبابات وسفن حربية كما اندفعت قواته لاحتلال مواقع استراتيجية مهمة في جبل الشيخ والجنوب السوري.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة في العام 1974، والتي أبقت الصراع السوري - الإسرائيلي في دائرة اللا حرب واللا سلم طوال خمسة عقود.

وبررت إسرائيل عمليتها آنذاك بأنها تخشى وصول هذه القدرات العسكرية إلى قوات المعارضة التي لا تعرف بعد توجهاتها مع إطلاق إشارات استخباراتية إسرائيلية إلى أن ذلك جرى بعد محاكمة المعلومات الاستخباراتية على مدى عقود.

واعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير أسراب من الطائرات المقاتلة والقاذفات في مطارات عسكرية سورية عدة.

كما أكد أن معظم الهجمات أدت إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنظومة الدفاع الجوي السوري وتدمير أكثر من 90% من صواريخ أرض ـ جو الاستراتيجية الأمر الذي يعني أن سلاح الجو السوري بات خارج نطاق الخدمة بشكل نهائي.

يشار إلى أن القوى الجوية والدفاع الجوي في سوريا كانت قبل عام 2011 تتشكل من فرقتين جويتين بمجموع 450 طائرة حربية مقاتلة وقاذفة و200 مروحية بالإضافة إلى طائرات تدريب واستطلاع، وفرقتين للدفاع الجوي تضمان أنواعا مختلفة من الصواريخ والأسلحة المضادة للطيران.

المصدر: RT + "الوطن"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا