وتأتي هذه الخطوة بهدف تسهيل حركة التنقّل للسكان المحليين، وتخفيف الأعباء اليومية التي تكبّدوها نتيجة انقطاع طرق العبور الرئيسية.
وحضر مراسم التدشين محافظ دير الزور غسان أحمد، وقائد الفرقة 66 العميد أحمد محمد الجاسم، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين والضباط القادة.
ويأتي هذا الجسر المؤقت كبديل استراتيجي للجسور الدائمة التي تعرّضت لأضرار جسيمة خلال المرحلة الأخيرة من النزاع. فقد ألحقت عمليات الانسحاب المتتالية، ولا سيما انسحاب قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) بعد تقدم الجيش السوري نحو مناطق شرقي الفرات، دمارا كليا أو جزئيا بعدد من الجسور التي كانت تربط بين الضفتين، ما عزل قرى ومجتمعات محلية عن خدماتها الأساسية وأسواقها ومدارسها.
المصدر: وكالة "سانا"