واستهل سلام جولته بزيارة مركز إيواء في المدرسة الفندقية بمنطقة الميناء، للاطلاع على أوضاع أهالي الأبنية المنهارة والخدمات المقدمة لهم، مؤكدا أن "الدولة لا يمكن أن تسمح بتكرار مشاهد الانهيارات التي شهدتها طرابلس في الفترة الماضية".
وأشار سلام إلى أن العائلات المستفيدة يجب أن تكون مشمولة ببرامج الدعم المتاحة، ولا سيما برامج المساعدات الاجتماعية والرعاية الصحية التي تؤمنها وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة، موضحا العمل على تسريع وتيرة التدعيم في الأبنية التي ثبتت قابليتها للترميم، مقابل إيجاد حلول بديلة للأبنية غير القابلة للتدعيم، بما في ذلك تأمين مراكز إيواء آمنة خلال المرحلة الانتقالية.
وشدد رئيس الحكومة على أن "الطريقة الوحيدة لمنع أي خطر مستقبلي هي التدخل السريع في الأبنية المهددة بالسقوط"، لافتا إلى أن التنسيق جارٍ مع الجهات المعنية وهيئات الإغاثة لمتابعة أوضاع العائلات ميدانيا وضمان عدم شعور أي مواطن بالخطر خلال هذه المرحلة.
ثم انتقل سلام إلى مقر الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، حيث عقد اجتماعًا مع مجلس إدارتها لمناقشة واقع عمل الهيئة والمشاريع الاستثمارية المرتقبة، إضافة إلى سبل تعزيز الدور الاقتصادي للمنطقة في تحريك عجلة التنمية في الشمال.
كما زار سلام مرفأ طرابلس للاطلاع على سير العمل فيه، مؤكدا أن "التصدي للإهمال في طرابلس يتم عبر إطلاق مشاريع في مقدّمها المنطقة الاقتصادية الخاصة والمطلوب تفعيلها، وتفعيل معرض رشيد كرامي، وإعادة تشغيل مطار رينيه معوض". وأضاف: "باشرنا بدراسة خطط إسكانية لإعادة إعمار المباني التي تحتاج إلى هدم".
وعن قرار الحكومة بزيادة أسعار المحروقات والضريبة، قال سلام: "نسعى إلى إيصال حقوق موظفي القطاع العام إلى أصحابها، وتحسين جباية الضرائب والرسوم الجمركية، وإصدار أوامر تحصيل للكسارات، وإعادة دراسة الأملاك البحرية، إضافة إلى اعتماد TVA يطال الأغنياء". وأوضح أن "الزيادة على سعر البنزين كانت ضرورية، لكننا ألغينا الزيادة على المازوت الذي يطال الفئات الفقيرة".
المصدر: RT + "النهار" + "ليبانون ديبيت"