وذكرت المفوضية في بيان لها أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع أثناء سيطرتها على مدينة الفاشر "ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية".
وأشار التقرير إلى أعمال عنف ممنهجة طالت المدنيين، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعة الانتهاكات أو توقيتها الدقيق.
في المقابل، أصدرت قوات الدعم السريع بيانا حمل اتهاما مضادا للجيش السوداني، الذي أشارت إليه بـ"جيش الإخوان المسلمين الإرهابي". واتهم البيان الصادر عن الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع طيران الجيش بشن هجوم "غادر ومتعمد" اليوم الجمعة استهدف المدنيين في "سوق كيلو" بموقف مواصلات "سرف عمرة" في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.
ووفقا لبيان الدعم السريع، فإن الهجوم أسفر عن مقتل 13 مدنيا وإصابة 6 آخرين بينهم امرأتان، إضافة إلى احتراق عدد من المحال التجارية وممتلكات المواطنين. واعتبر البيان أن "الاستهداف الممنهج للمدنيين في الأسواق" يؤكد أن السودان "يواجه إرهابا منظما وجماعات متطرفة".
ونددت قوات الدعم السريع بما وصفته "ممارسات جيش الإخوان المسلمين الإرهابي"، ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة هذه "الجرائم الشنيعة".
يأتي هذا التبادل للاتهامات في وقت يشهد فيه السودان نزاعا دمويا مستمرا منذ أكثر من عام، مما أدى إلى أزمة إنسانية عميقة.
المصدر: RT