وتناول اللقاء أهمية دعم الجهود الدولية المنسقة لدفع المسار السياسي في ليبيا، بما يسهم في ترسيخ التوافق الوطني والوصول إلى حلول مستدامة تعزز الاستقرار وتحافظ على وحدة البلاد، مع تهيئة الظروف المناسبة لإنجاز الاستحقاقات الوطنية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود الاستقرار في ليبيا والمنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات الليبية–التركية التي شهدت خلال السنوات الماضية تعاونا سياسيا وأمنياً واقتصادياً متنامياً، حيث تؤكد أنقرة دعمها للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، والداعي إلى إجراء انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات.
ويتزامن الاجتماع مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية مكثفة لدفع العملية السياسية نحو توافق شامل، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالانقسام المؤسسي وتعثر الاستحقاقات الانتخابية.
المصدر: RT